القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / كتاب وآراء / «أوه يا الأزرق..»

«أوه يا الأزرق..»

%d8%ac%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d8%b4%d9%83%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a3


• كأننا نسمع من جديد كلمات الأديب الكبير عباس العقاد، حين قال «مشت الجهالة واستفاض المنكر.. فالحق يُهمس والضلالة تجهرُ، والصدق يمشي في الظلام ملثماً.. والزور يمشي في النهار ويسّفرُ).
• هنا نود الذهاب الى ان كثيراً من العامة اصحاب القلوب الطيبة.. يهللون ويفرحون بأشياء خاطئة، لذا فإننا نرى ونسمع ونقرأ عن الكثيرين ممن يهللون للاندفاع «اللي دايس السليتر حده» من بعض النواب «وهم سياسيون» لرفع الايقاف المجحف بحق الرياضة خاصة ان مهلة المشاركة بكأس آسيا 2019 تنتهي يوم 12/23 الجاري، هذا كلام حق يراد به باطل، وهو اسعاف ما يمكن اسعافه، والسؤال للنواب أنفسهم «المشحونين».. لماذا لم يتعاطف الاتحاد الآسيوي «اللي حن قلبه فجأة الآن»، مع القادسية والكويت وركلهما بكل وقاحة خارج كأس آسيا للاندية، رغم تأهلهما للأدوار النهائية، ولماذا طرد ازرق الصالات من كأس العالم، وأدخل الشقيقة السعودية؟.. ترى لماذا هذا المجال والمساحة للأزرق فقط لم لم يشطب؟! دمروا كل شيء.. وتركوا الازرق.. بالتأكيد ليس حباً به يا أصحاب القلوب الطيبة.. بل ليتحينوا الفرصة للضغط!

شورت وفانيلة

• أليس ما يحدث هذين اليومين من بعض النواب دليلاً على ما ذهبنا اليه؟ ترى هل ناموا وصحوا ووجدوا انفسهم بالشورت الازرق والفانيلة الزرقاء واخذهم الحماس وغنوا «اوه يا الازرق.. العب في الساحة» فاندفعوا للمطالبة بالضغط على الحكومة لرفع الايقاف فجأة؟.. يا ناس برجاء لا تهبوا عواطفكم لمجموعة شغلها الشاغل دغدغة المشاعر، هدفها الاساسي التفكير في الانتخابات والتشبث بالكرسي، بينما الوطن خسر اجيالاً كروية بسبب قيادات فاشلة مستبدة ومسيطرة يتطلع أي من كان لارضائهم واعادتهم من جديد بحجة توافق القوانين، هدوء العقل في بحث الامور هو مؤشر على ارتقاء صاحبه، اما من طق طبلة .. وقال انا قبله فذلك دليل فجاجة غير محمودة.
• نحن نفكر في رياضتنا وبس، نريد تخليصها من «الماسكينها من رقبتها» نريد تحريرها من كذبة الجمعية العمومية التي قد تجعل الهيئات حسب قانون 2012/26 الذي عادوا يتغنون به وراثية وملكية خاصة على حساب الحكومة «لإرضاء الشركة الرياضية المقفلة» التي أجادت تحريك الدمى والموالين.

ليش مو معقولة؟

• معقولة تكون طبخة..؟ معقولة.. ما يهمنا قوله اننا نشكر المجتهدين من نواب «غير هؤلاء الذين يريدون إطلاق سيقانهم للرياح» لأهداف لا نعلمها.. نشكر كل من فكر في رفع الإيقاف من دون المساس بسيادة الكويت.. «نشكر لهم واجبهم الوطني رغم ظهور أصابع ديناميت تهدد الرياضيين المخلصين الذين يحاولون تقديم مبادرات وطنية» ما أجمل العمل النزيه لمصلحة الكويت ورياضتها وعسى أن تتمكن هذه التحركات المخلصة من غسل القلوب في المرحلة المقبلة وإزالة العوائق والشوائب منها..، أما النواب «الفراري» فقد تكون نوايا عدد بسيط منهم طيبة وعلى سجيتها لكن هناك خوفاً مدفوناً بداخلنا يوحي بأن ما تسير إليه الأمور عملية «مطبوخة» تنذر بمحاولة استقواء فئة بالنواب لتسجيل انتصار أصحاب المناصب بمواثيقهم على قوانين البلد.
• للعلم فإن بعض الآراء السياسية في أيامنا هذه مثل النقود.. ليست الصعوبة في أن يكون لديك منها.. بل الصعوبة هي أن تحتفظ بها، وأيضاً السياسة من منع أصحاب الشأن من التدخل في ما يعنيهم، وسياسة فن الخداع تجد لها ميداناً فسيحاً في العقول الضعيفة.

قضية وطنية

• نحن اليوم بصدد قضية وطنية، وليست شخصية وانتقامية كما يتغنى بها الموالون لفئة على حساب اخرى.. منتخباتنا موقوفة، وشبابنا حرموا من مشاركاتهم، علم الدولة، وهو رمزها وشعارها ودلالة نظامها، منكس «نكس الله بالفاعل».
إذا الوطنية مع العلم شعور ينمو في النفس، الوطنية شعور بالمسؤولية، الوطنية لا تنتمي الى فئة أو طائفة أو قبيلة أو حزب، الاوطان باقية والناس فانون.. ترى بعد كل هذا الكلام، ألا يجب ان يطالب نواب الامة بمحاسبة أصحاب المناصب الدولية الرياضية؟!
• هل ذهبت الشكاوى والفتن والكتب والمراسلات التحريضية الى قسم ارشيف مجلس الأمة، وهل نسيتم من حرض الاتحاد الدولي للرماية على رمايتنا لنفرح بذهبية الديحاني، ونبكي لغياب علمنا؟! وهل نسيتم يا اعضاء الامة كل الادلة ضد من اجرم بحق الرياضة الكويتية لتحاولوا فرش السجادة الحمراء له؟

ضربة خداعة

• انه تلاعب بالحقائق.. وتمويه الوقائع، فازدادت قوة «اصحاب الشركة الرياضية المقفلة» بتحالف بعض اصحاب المتغنين بشرف الإعلام والكلمة.. فأتت الضربة «الخداعة» على الكويت من الحكومة وبعض أعضاء مجلس الأمة وجانب من الجماهير.. وجزء من الناس وللأسف اتباع من غلبوا «بخلاط الكذب» والتمويه.
• لا نعرف كل تفاصيل ما يدور خلف الكواليس، ولكن ما سمعناه (نتمنى أن يكون خطأ) هو تأكيد على انتهاء مسرحية الأمل في الإصلاح.. مسرحية جعلت الحالمين بفك رقبة الرياضة من المتنفذين يذرفون الدمع على ما آلت إليه الأمور.. وأفرحت شلة واتباع المتنفذين من ملاك «جمعيات الدمار الشامل» الذين ستساعدهم مصالح بعض النواب وبنود وقوانين الفوضى في فرض هيمنته على الرياضة.. إلى يوم البعث والقيامة عن طريق الحكومة.
• كأننا نسمع من جديد كلمات الأديب الكبير عباس العقاد، حين قال «مشت الجهالة واستفاض المنكر.. فالحق يُهمس والضلالة تجهرُ، والصدق يمشي في الظلام ملثماً.. والزور يمشي في النهار ويسّفرُ).
• هنا نود الذهاب الى ان كثيراً من العامة اصحاب القلوب الطيبة.. يهللون ويفرحون بأشياء خاطئة، لذا فإننا نرى ونسمع ونقرأ عن الكثيرين ممن يهللون للاندفاع «اللي دايس السليتر حده» من بعض النواب «وهم سياسيون» لرفع الايقاف المجحف بحق الرياضة خاصة ان مهلة المشاركة بكأس آسيا 2019 تنتهي يوم 12/23 الجاري، هذا كلام حق يراد به باطل، وهو اسعاف ما يمكن اسعافه، والسؤال للنواب أنفسهم «المشحونين».. لماذا لم يتعاطف الاتحاد الآسيوي «اللي حن قلبه فجأة الآن»، مع القادسية والكويت وركلهما بكل وقاحة خارج كأس آسيا للاندية، رغم تأهلهما للأدوار النهائية، ولماذا طرد ازرق الصالات من كأس العالم، وأدخل الشقيقة السعودية؟.. ترى لماذا هذا المجال والمساحة للأزرق فقط لم لم يشطب؟! دمروا كل شيء.. وتركوا الازرق.. بالتأكيد ليس حباً به يا أصحاب القلوب الطيبة.. بل ليتحينوا الفرصة للضغط!

شورت وفانيلة

• أليس ما يحدث هذين اليومين من بعض النواب دليلاً على ما ذهبنا اليه؟ ترى هل ناموا وصحوا ووجدوا انفسهم بالشورت الازرق والفانيلة الزرقاء واخذهم الحماس وغنوا «اوه يا الازرق.. العب في الساحة» فاندفعوا للمطالبة بالضغط على الحكومة لرفع الايقاف فجأة؟.. يا ناس برجاء لا تهبوا عواطفكم لمجموعة شغلها الشاغل دغدغة المشاعر، هدفها الاساسي التفكير في الانتخابات والتشبث بالكرسي، بينما الوطن خسر اجيالاً كروية بسبب قيادات فاشلة مستبدة ومسيطرة يتطلع أي من كان لارضائهم واعادتهم من جديد بحجة توافق القوانين، هدوء العقل في بحث الامور هو مؤشر على ارتقاء صاحبه، اما من طق طبلة .. وقال انا قبله فذلك دليل فجاجة غير محمودة.
• نحن نفكر في رياضتنا وبس، نريد تخليصها من «الماسكينها من رقبتها» نريد تحريرها من كذبة الجمعية العمومية التي قد تجعل الهيئات حسب قانون 2012/26 الذي عادوا يتغنون به وراثية وملكية خاصة على حساب الحكومة «لإرضاء الشركة الرياضية المقفلة» التي أجادت تحريك الدمى والموالين.

ليش مو معقولة؟

• معقولة تكون طبخة..؟ معقولة.. ما يهمنا قوله اننا نشكر المجتهدين من نواب «غير هؤلاء الذين يريدون إطلاق سيقانهم للرياح» لأهداف لا نعلمها.. نشكر كل من فكر في رفع الإيقاف من دون المساس بسيادة الكويت.. «نشكر لهم واجبهم الوطني رغم ظهور أصابع ديناميت تهدد الرياضيين المخلصين الذين يحاولون تقديم مبادرات وطنية» ما أجمل العمل النزيه لمصلحة الكويت ورياضتها وعسى أن تتمكن هذه التحركات المخلصة من غسل القلوب في المرحلة المقبلة وإزالة العوائق والشوائب منها..، أما النواب «الفراري» فقد تكون نوايا عدد بسيط منهم طيبة وعلى سجيتها لكن هناك خوفاً مدفوناً بداخلنا يوحي بأن ما تسير إليه الأمور عملية «مطبوخة» تنذر بمحاولة استقواء فئة بالنواب لتسجيل انتصار أصحاب المناصب بمواثيقهم على قوانين البلد.
• للعلم فإن بعض الآراء السياسية في أيامنا هذه مثل النقود.. ليست الصعوبة في أن يكون لديك منها.. بل الصعوبة هي أن تحتفظ بها، وأيضاً السياسة من منع أصحاب الشأن من التدخل في ما يعنيهم، وسياسة فن الخداع تجد لها ميداناً فسيحاً في العقول الضعيفة.

قضية وطنية

• نحن اليوم بصدد قضية وطنية، وليست شخصية وانتقامية كما يتغنى بها الموالون لفئة على حساب اخرى.. منتخباتنا موقوفة، وشبابنا حرموا من مشاركاتهم، علم الدولة، وهو رمزها وشعارها ودلالة نظامها، منكس «نكس الله بالفاعل».
إذا الوطنية مع العلم شعور ينمو في النفس، الوطنية شعور بالمسؤولية، الوطنية لا تنتمي الى فئة أو طائفة أو قبيلة أو حزب، الاوطان باقية والناس فانون.. ترى بعد كل هذا الكلام، ألا يجب ان يطالب نواب الامة بمحاسبة أصحاب المناصب الدولية الرياضية؟!
• هل ذهبت الشكاوى والفتن والكتب والمراسلات التحريضية الى قسم ارشيف مجلس الأمة، وهل نسيتم من حرض الاتحاد الدولي للرماية على رمايتنا لنفرح بذهبية الديحاني، ونبكي لغياب علمنا؟! وهل نسيتم يا اعضاء الامة كل الادلة ضد من اجرم بحق الرياضة الكويتية لتحاولوا فرش السجادة الحمراء له؟

ضربة خداعة

• انه تلاعب بالحقائق.. وتمويه الوقائع، فازدادت قوة «اصحاب الشركة الرياضية المقفلة» بتحالف بعض اصحاب المتغنين بشرف الإعلام والكلمة.. فأتت الضربة «الخداعة» على الكويت من الحكومة وبعض أعضاء مجلس الأمة وجانب من الجماهير.. وجزء من الناس وللأسف اتباع من غلبوا «بخلاط الكذب» والتمويه.
• لا نعرف كل تفاصيل ما يدور خلف الكواليس، ولكن ما سمعناه (نتمنى أن يكون خطأ) هو تأكيد على انتهاء مسرحية الأمل في الإصلاح.. مسرحية جعلت الحالمين بفك رقبة الرياضة من المتنفذين يذرفون الدمع على ما آلت إليه الأمور.. وأفرحت شلة واتباع المتنفذين من ملاك «جمعيات الدمار الشامل» الذين ستساعدهم مصالح بعض النواب وبنود وقوانين الفوضى في فرض هيمنته على الرياضة.. إلى يوم البعث والقيامة عن طريق الحكومة.

جاسم أشكناني

عن جاسم اشكناني