القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / غير مصنف / لبنان: مستثمرون يتريثون.. وآخرون يدخلون بقوة

لبنان: مستثمرون يتريثون.. وآخرون يدخلون بقوة

الانقسام السياسي يرخي بظلاله على العقار



يمر لبنان بمرحلة صعبة وخطرة تهدد مستقبله الاقتصادي والاجتماعي بفعل احتدام الصراع السياسي والانقسامات الحادة التي أدخلته في نفق طويل وقاتم. نتيجة لهذه الأوضاع المتوترة، ونتيجة لقرار التظاهر الذي اتخذ من قبل فريق المعارضة من اجل إسقاط الحكومة في الشارع، سيدخل الاقتصاد في حال من الجمود والانكماش، وبدأت المؤشرات الاقتصادية التي تحسنت بعد العدوان بالتراجع، وساد القلق سوق القطع وانخفضت أسعار الأسهم وخفت حركة الرساميل وتراجعت حماسة المستثمرين على كل الأصعدة واشتد خوف السياح. ومن اللافت أن هذه التشنجات السياسية تحصل في ظل أوضاع اقتصادية ومالية سيئة حيث تواجه غالبية القطاعات الاقتصادية حالا من الجمود، إضافة الى أنها تواجه استحقاقات مالية تهدد بقفلها وبصرف عمالها.
الشركات الكويتية
وفي المقابل، تنحصر المواقف الاستثمارية على الصعيد العقاري تحديدا باتجاهين اثنين. فاحدهما يفضل الانتظار كي يقرر في ضوء التطورات الداخلية والإقليمية مدى إمكان دخول السوق اللبناني خصوصا في المجالين العقاري والمصرفي. والآخر يجد في الوضع الحالي المتأزم فرصة للدخول بقوة.
ومن هذا الفريق الأخير شركات كويتية ترى الوقت ملائما الآن للدخول لاستئناف استثمارات كانت مرصودة سابقا او لبدء استثمارات جديدة. والأرجح ان هذه الشركات تركز في دراسات الجدوى على مناطق محددة من بيروت: منها منطقة الاشرفية شارع مونو والABC أو منطقة الجميزة القريبة من الوسط التجاري (سوليدير). والمتوافر حتى الآن في هذه السوق حوالي 50 مشروعا سكنيا في مرحلة اكتمال البناء، يشتمل على 350 مترا مربعا يضم 650 شقة سكنية بمعدل سعر وسطي 2000 دولار للمتر المربع الواحد.
اما بالنسبة لأسهم سوليدير، فقد واصلت أسهم الشركة تراجعها، فانخفض سهم ‘سوليدير ـ أ’ بنسبة 0.52 في المائة إلى 15.07 دولارا، و’سوليدير ـ ب’ 0.39 في المائة إلى 15.1 دولارا. وجرى تداول 107.17 آلاف سهم بقيمة 1.6 مليون دولار من ‘سوليدير ـ أ’، و113.34 ألف سهم بقيمة 1.7 مليون دولار من ‘سوليدير ـ ب’، في حين ارتفع مجموع الاسهم المتداولة مع مطلع الاسبوع إلى 438.57 ألف سهم بقيمة 10.1 ملايين دولار، مقابل 400.8 ألف سهم بقيمة تجاوزت 5.8 ملايين دولار.
أرباح سوليدير
هذا، وأعلنت شركة ‘سوليدير’ أنها حققت في الأشهر التسعة الأولى من عام 2006 أرباحا صافية بقيمة 82.1 مليون دولار، أو ما يعادل 95.1 مليون دولار قبل حسم الضريبة. وقالت سوليدير ان هذه الأرباح تشكل زيادة بنسبة 62 في المائة، بالمقارنة مع أرباح الفترة ذاتها من العام 2005، والتي كانت قد بلغت 58.7 مليون دولار، علما بأن الجزء الأكبر من عقود البيع يجري تحقيقها عادة مع نهاية السنة، ما سيعزز أرباح الشركة للعام 2006 بشكل أكبر. وأشارت الشركة إلى أن مجموع عقود البيع المحققة في هذه الفترة بلغ 9.149 ملايين دولار، مقارنة مع 120.1 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي، وبالتالي فإن مخزون الشركة من عقود البيع الموقعة وغير المحققة كما في العام 30 /9/2006، يصبح حوالي 1.09 مليار دولار.

عن القبس