القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / غير مصنف / على استكانة شاي المجتمع الشبابي يعيد أيديولوجيات العالم للحياة

على استكانة شاي المجتمع الشبابي يعيد أيديولوجيات العالم للحياة



يربط كثير من النفسيين والاجتماعيين فترة الشباب التي يمر بها الإنسان بالتغيير وتبني القناعات الخاصة بتفسير الحياة وأنماط السلوك البشري، فيما يرى الساسة أن الشباب هم أفضل فئة بالمجتمع يمكن الاعتماد عليها لإيصال أهدافهم ورسائلهم، فهم وقود المجتمعات ومتى ما تبنوا قناعة معينة من الصعب تغيرها في الظروف العادية وبالتالي ضمان استمرار تواجدهم من خلال مؤيديهم.

وعليه فليس غريبا أن تشهد مرحلة الشباب أكبر التغيرات والانعطافات السياسية والاجتماعية في عمر الإنسان، والشواهد كثيرة على ما نقول محليا وإقليميا، فمعظم الساسة الذين غيروا من وجه المجتمعات تبنوا قناعاتهم أو توصلوا إليها شبابا.

ونادرا ما يُنبه المتخصصون إلى ما يحدث من صراعات خفية وظاهرة بين أواسط الشباب يكون وقودها النظريات السياسية، ومدى مواءمتها للوضع المحلي، ففي ظل دولة اشتراكية الرؤية، رأسمالية الاقتصاد، دينية القرار، حيادية التوجه، يصعب على المتابع فهم الفلسفة التي تسير عليها الكويت، وبالتالي يبحث الشباب عن النظرية الموائمة للحال المحلية، علهم يستطيعون فهم ما عجز الكبار عن توضيحه لهم.

وعادة ما يجد الصراع الأيديولوجي أرضه الخصبة بين ثنايا التجمعات الشبابية التي تتخذ مواقعها في أروقة الجامعات والمعاهد ومكاتب العمل بالجهات الرسمية والخاصة، ثم لا يلبث أن يمتد ليصل إلى المقاهي والدواوين مساء، ومهما طال أو قصر، سهل أو امتنع فستبقى خاتمته واحدة «إحنا وين رايحين؟!».

إن أفكارا ونظريات مثل الاشتراكية، الشيوعية، الرأسمالية، الليبرالية، الإسلام السياسي، القومية العربية، الناصرية وغيرها لا تزال تجد من يسوقها داخل المجتمع الكويتي الذي بخص هذه الأفكار والنظريات منذ بداية وعيه السياسي في منتصف خمسينات القرن الماضي.

فالكويت استقلت ووعت سياسيا على أجواء انفتاح ورياح تغيير ونزعات تحرر عالمية، ألقت بثقلها عليها، وبها تأثر مجتمعها وتشكلت ملامح وعيه وإدراكه السياسيين، فمن تداعيات انتهاء الحرب العالمية الثانية إلى احتلال فلسطين فثورة 23 يوليو ثم بدايات المد الشيوعي ونكبة 67 فحرب فيتنام وبداية صعود نجم رجالات الثورة الإيرانية وغيرها من أحداث إن لم تعصف بالمنطقة فقد ألقت بظلالها عليها.

وبالطبع فإن أول المتأثرين بهذه التغيرات والمتعاطين مع هذه المصطلحات هم الشباب الذين ينقسمون في ذلك إلى فريقين الأول محلي يتفاعل مع ما يصله ويحصل عليه من معلومات عبر الإذاعات والمجلات والصحف المختلفة، وآخر خارجي قوامه الدارسون في عواصم العالم من المتفاعلين مع الحدث في لحظته ومكانه أو ممن ينقلونه معهم للوطن عند عودتهم.

واستمرت علاقة المجتمع بالأفكار والمذاهب السياسية متقلبة، فتتقاطع أحيانا وتتواءم في أخرى، تتوهج في فترة وتخبو في أخرى وهكذا، إلى أن بدأت السلطة ببسط سطوتها على الساحة السياسية فعطلت العمل بالدستور مرتين حلت خلالهما مجلس الأمة والنقابات المهنية التي كانت ساحات رحبة للاختلاف الأيديولوجي، فتعطلت بالتبعية الحياة السياسية، إلى أن جاء الغزو العراقي، ومعه تساقطت كثير من الشعارات والنظريات، ودخلت الكويت عند ذاك مرحلة جديدة من تاريخها السياسي.

فبعد تحرير الكويت في 1991 ظهرت أنماط سلوكية جديدة على المجتمع الكويتي، ومعها عادت للساحة نظريات وشعارات (مجددة) للتعاطي مع الشأن العام منها «كون موالي ولا تبالي»، الإسلام السياسي، حكومي، معارضة، يسار، إسلامي، ليبرالي، وغيرها من الشعارات التي يتم التعاطي معها على أنها ألقاب وسمات يوصم بها من يتبناها، وهي النسخة المطورة لألقاب أخرى كانت سائدة في حقبة ما قبل الغزو مثل شيوعي، رجعي، «…شيوخ»، تقدمي، حزبي، وغيرها.

وبالطبع فإن جميع هذه الاختلافات وما تؤدي إليه من نتائج تطرح في المنتديات العامة والأماكن المفتوحة، ومن هنا أصبحت الانتخابات الطلابية في كليات الجامعة والمعاهد إحدى أدوات الصراع السياسي الكويتي، وارتفعت بالتبعية معدلات «التسيّس» في انتخابات النقابات وجمعيات النفع العام ومجالس إدارات الجمعيات التعاونية بل وحتى الأندية الرياضية، وإن كانت جميعها مظاهر حياة لأي مجتمع حضاري، إلا أنها بالكويت دليل واضح على سوء استغلال وابتعاد ملموس عن الهدف الحقيقي.

نعود للخاص لنختم مؤكدين أن أحد مظاهر حيوية هذا المجتمع شبابه الذين تمر بقناعاتهم كل أفكار العالم القديم والجديد بغية الوصول إلى مرتكز يكفل فهما حقيقيا للأمور ومن ثم البحث عن أقرب هذه النقاط مواءمة للحال الكويتية، ومهما تعددت الرؤى واختلفت القناعات فيجب أن ينظر إلى هذا الأمر على أنه مدخل حقيقي للتطور والتقدم، ومتى ما كانت الدولة عازمة على التغيير فيجب أن تكفل وتدعم حرية الاختلاف وأن تكف العمل بمقتضى «كن موالي ولا تبالي» إن كانت تريد أن تخطو بشبابها للمستقبل.

أحمد عيسى

boessa@hotmail.com

ــــــــــــــــــــــــــ*

صممها على شكل علم الكويت حتى يعرف العالم بلاده من خلالها
الفارسي: أمتلك أكبر طائرة ورقية في العالم

كتبت اسراء ابراهيم جوهر:
علاقة جميلة تلك التي تربط عبد الرحمن شيخان الفارسي بابنه فارس، هي بالأصل صداقة عميقة ولدت هواية فريدة ادخلتهما باب موسوعة الأرقام القياسية من خلال الطيران، وتحديدا صناعة الطائرات الورقية.

وأنتجت هذه العلاقة التي تكونت من مزيج حب الطائرات بعشق البلد أكبر طائرة ورقية بالعالم، اتخذا لها من علم الكويت روحا وشكلا وجعلاه يرفرف في سماء العالم.

قبس الشباب دخلت عالم الاب والابن وحلقت معهما في فضاء رحب رأت فيه مشروع حلم عنوانه الاكبر حب الوطن، فكان هذا اللقاء:

> بداية حدثانا عن الفكرة

ـ بدأت الفكرة عام 1994 وكان وقتها فارس صغيرا إذ اشترى طائرة ورقية صغيرة ثم لاقت هذه الهواية صداها في نفسه، وشاركته فتوسعنا في تجربة انواع واشكال مختلفة من الطائرات الورقية لا سيما ان عالم الطائرات الورقية كبير ومتشعب وجميل وفيه طائرات التزحلق على الماء والتراب وغيرها ، حتى وصلنا الى مرحلة المشاركة في المهرجانات واخيرا تحطيم الرقم القياسي العالمي.

> كيف نجحت هذه الفكرة في كسر الرقم القياسي؟

ـ في احد المهرجانات التقينا بمصمم الطائرات ومحطم الرقم القياسي العالمي السابق «بيتر بين» بطائرته «الحشرة» وطلبنا منه تصميم طائرة ورقية ضخمة على شكل علم الكويت، و لا اخفي سرا بأن رؤية علم الكويت مرفرفا فوق السحاب والناس يشيرون اليه يمثل فرحة لا تضاهيها فرحة اخرى، وهو الهدف من الفكرة، إذ تشعر معها بفخر وزهو، وهذا في حد ذاته مكسب لنا ككويتيين نعشق بلدنا، وأود الإشارة إلى أنه تطلب لتثبيت الطائرة في وضع التحليق اربعة حبال ضخمة ثبتت على سيارات من النوع الكبير يتحمل كل حبل منها قوة 25 طنا.

> وما هي العراقيل والصعوبات التي واجهتموها؟

ـ كانت هناك بعض التعقيدات الروتينية التي لا يمكن تجاوزها بالاضافة الى بعض اللبس في بيان حقيقة هذه الطائرة، فهناك من لم يعرف ما إذا كانت ذات محرك او عادية بخيوط وهكذا، كما كان هناك روتين في تخليصها من الجمارك في الكويت، اما في الخارج فقد صادفتنا بعض المشاكل عند تجربة طيران الطائرة في نيوزيلندا إذ تمزقت وأصلحناها وهو الأمر الذي كلف وقتا وجهدا.

> وماذا عن الفريق المرافق؟

ـ نحن مجموعة هواة تجمعنا ولا نزال، وفي الحقيقة هناك الكثير من الهواة في الكويت على اختلاف انواع الطائرات التي يستخدمونها، ولان الشيء بالشيء يذكر فهناك كثير من الشباب لديهم هوايات لابد ان ينموها ويمارسوها بشكلها الصحيح دون تهور او رعونة، فالاخبار التي نقرؤها يوميا ونرى ضحايا في عمر الورد نتيجة الاستهتار كثيرة، و اخيرا لابد من دعم الشباب و توجيههم لاستثمار اوقاتهم وهواياتهم وهذا ابرز ما شجعني على تكوين فريق.

بعد ذلك عمل الفريق على الطائرة حيث تم تصنيعها بالكامل في نيوزيلندا على يد سبعة من المتخصصين، فيما استغرق العمل عليها حوالى 750 ساعة وقام الخبراء بخياطتها بدقة آخذين بعين الاعتبار العوامل الفنية والديناميكية، اللازمة في عملية الطيران، واستخدم فريق العمل قرابة 2500 متر مربع من النايلون خيطت على طبقتين فوق بعضهما البعض بحيث تكون مجوفة من الوسط حتى يتدفق الهواء بينهما ويرفع الطائرة بكل سهولة الى السماء لتحلق على ارتفاع مئات الامتار في الهواء.

> هل وجدت الدعم؟

ـ في العيد الوطني المقبل سيكون لنا تعاون مع قطاع السياحة في وزارة الاعلام وربما سنشارك ضمن فعاليات هلا فبراير، فهدف فكرتنا بالنهاية القيام بعمل وطني بالدرجة الاولى، لذا لا نريد المتاجرة بفكرتنا ولن نقبل رعاية أي جهة لمجرد الدعاية لها، لان هذا استغلال للعلم، ونحن اخترنا مهرجان هلا فبراير وقطاع السياحة لان هدفنا بالنهاية ينصب في العمل من اجل الكويت اولا واخيرا.

> وماذا عن مشاركتكم في المهرجانات؟

ـ شاركنا حتى الان في مهرجانين الأول في نيوزيلندا والثاني في المملكة المتحدة وحصلنا فيهما على تشجيع جميل واثبتنا وجودنا فيهما، وطبعا لن ننسى موقف الاجانب، إذ تابع عملنا تقريبا 120 الف متفرج ونظرات الاعجاب منهم لاحقت طائرتنا، وخصوصا بعد الشهرة التي حصلت عليها، ومن هنا أصبح اسمها «العلم» بدلا من الطائرة وكانوا يصورونها والكثير دخل الطائرة لاسكتشافها، وهناك العديد من المشاريع المستقبلية لكنها تحتاج الى تنظيم.

> كلمة اخيرة

ـ الهواية طريقة للمتعة وقضاء وقت الفراغ في شيء تحبه، ولكن لابد عند ممارسة اي هواية كانت من مراعاة اصول الامن والسلامة، دون تهور او رعونة او استهتار، فالاستخدام الخاطئ للهواية ينفر الاخرين منها وتفقدها الاحترام، كما أن لا شيء أجمل من ان تتخلل العلاقة الابوية خيوط الصداقة التي تضفي حميمية اكبر وتقوي العلاقة اكثر، ومن هنا فعندما يتقرب الى ابنه من طريق الهواية يكون صمام امان يحميه من التهور والرعونة وهو ما يضفي الحكمة على اندفاع الشباب.

معلومات

مساحة الطائرة 1050 مترا مربعا (25 * 42 مترا).

وزن الطائرة الاجمالي يبلغ 180 كيلوغراما.

كلفة التصنيع ما يعادل حوالي 12 الف دينار كويتي.

الطائرة في الطريق لتسجل ضمن كتاب «غينيس» للارقام القياسية.

ــــــــــــــــــــــــــ*

أبرز متابعاتهم كانت لـ«دنيا القوي» و «بعد الشتات»
دورة رمضان التلفزيونية في ميزان شبابي

استطلاع غدير الحداد:
انقضى شهر رمضان وانقضت معه هجمة القنوات الفضائية على المشاهدين حيث عززت حضورها بيننا في شهر رمضان من خلال دورة رمضانية متنوعة شملت عددا كبيرا من البرامج الدينية والمسابقات والمسلسلات العربية والمحلية بغية اجتذاب أكبر عدد ممكن من المشاهدين.

«قبس الشباب» استطلعت آراء الشباب تجاه البرامج والأعمال التي قدمت خلال شهر رمضان فتعرفت منهم الى أفضلها واسوئها، كما قيموا أداء القنوات والأعمال التي قدمت فيها، فسعينا للتعرف الى رأيهم فيما شاهدوه، فكانت هذه الحصيلة:

في البداية قال سعد المطيري ان كثافة البرامج التلفزيونية تزداد في شهر رمضان سعيا من القنوات الفضائية لجذب أكبر عدد ممكن من المــشاهدين، وبالتــالي تتــهافت الــشركات الاعـــلانية عليها، وبهذا الجو الخانق لم أجد ما يستحق المتابعة فـــالأفكار مـــكررة أو مقتبسة من برامج أخرى، وشخــصيا أيــدت عــدم عرض مسلسل دنيا القوي بتلفزيون الكويت لأنه لا يمثل الواقع خصوصا وينقل صورة مشوهة للمجتمع الكويتي.

الدراسة والمسلسلات

وأضافت روان الصقر أن التلفاز أصبح أفضل وسيلة لتمضية الوقت أثناء صيام الإنسان، ولهذا أخذت البرامج تكثر أثناء رمضان خاصة هذه السنه لدرجة أنني لم استطع التوفيق بين التلفاز ودراستي، وترأس قائمتي هذا العام برنامج قرقيعان لأن البقية مليئة بالحزن والنكد.

شهر الكسل

وأعرب فواز العوضي عن أسفه الشديد لشهرة شهر رمضان المبارك بالخمول والكسل، وهو ما يدفع القنوات الفضائية لاستغلال مكوث الكل بمنازلهم فتتسابق لجذب أكبر عدد من المشاهدين، ومما شدني هذا العام مسلسل «غصات الحنين» بخروجة عن النمط المألوف للمسلسلات، خاصة أنه كلف الكثير، أما سلبيات الشاشة الرمضانية فكانت تلك الاعلانات التي تتخللها البرامج بوفرة فتزعجنا أحيانا.

العشر الاواخر

ورأت أمينة الاستاد أن المنزل في رمضان يصبح مأوى للكل، وخلال مكوثي في المنزل لاحظت أن مسلسل «الطريق إلى كابول» كان ناجحا، كما أن مسلسل «دنيا القوي» جريء وممتع، وهنا أود أن أقترح ان يكون هناك عطلة في العشر الاواخر من رمضان ليتمتع الناس بمشاهدة التلفاز الزاخر دوما بالبرامج الجميلة والمنوعة التي ترضي جميع الاذواق إلى جانب التعبد والتحضير للعيد براحة بال.

غياب النص

ويعتقد عبد الله المويل ان القنوات الفضائية تجذب المشاهدين من خلال احتكار المسلسلات والبرامج التي يكون لها مردود قوي على الجمهور، وذلك لزيادة متابعة القناة، وأضاف ان المسلسلات الكويتيه جميعا لا تستحق المتابعة لغياب النص الجيد والجدية في الاداء من قبل الممثلين، وبالنسبه للاعلانات فقد كانت مملة و مؤذيه وتزيد من مدة البرنامج المعروض.

بعد الشتات

ورأت هاجر الذايدي أن تهافت الجمهور لمتابعة البرامج الرمضانية يدفع الشركات لطرح إعلاناتها بتلك القنوات، ومن هنا تزداد كثافة البرامج برمضان، أما عما تابعته خلال هذا الشهر فقد كان مسلسل «بعد الشتات» لانه يعالج مشاكل الاسرة الخليجية.

الافضل كويتي

وبين حسين المتروك أن الفنوات التلفزيونية تسعى لكسب المشاهدين خلال شهر رمضان فتقوم باحتكار أكبر عدد ممكن من البرامج، أما ما أعجبه فقد كانت المسلسلات التاريخية لانها صورة للماضي الذي لم نعشه، ووجد أن الانتاج الكويتي هذا العام كان هو الافضل على الرغم من اتشاحه بالحزن والكآبة.

ندرة التوعوية

واختلفت معه فاطمه العلي إذ رأت أن الانتاج الكويتي هذا العام كان ضعيفا جدا، كما لاحظت قلة البرامج التوعوية والتذكيرية، وبينت أن الناس يلجأون خلال رمضان للتلفاز حتى لا يشعروا بالوقت، ومن هذا المنطلق تابعت مسلسل دنيا القوي والطريق إلى كابول والاخطبوط لأنها أعمال ممتعة وجريئة ومعاصرة إضافة إلى برامج المسابقات التي تزيد من الثقافة العامه.

تشتت الجهد

وأشار مشعل السبتي إلى أن التنافس يشتد بين القنوات الفضائية في رمضان لتركز نسب المشاهدة ولاستقطاب أكبر عدد من العيون عليها، واعجبني مسلسل «هدوء وعواصف» لتعرضه للكثير من المشاكل الاجتماعية في المجتمع الخليجي مما زاد من تفاعل المشاهدين معه، ولاحظ أن الانتاج الكويتي يكثر في هذا الشهر مما يضيع الجهد ويضعف قوة الاعمال.

شهر التلفزيون

أما زميله علي الصفار فوجد أن تكثيف البرامج والأعمال في رمضان من السلبيات إذ أنها تلهي عن فعل كل ما هو مفيد، فبدلا من أن يكون هذا الشهر شهر التعبد والتقرب لله أصبح شهر التلفزيون وبرامجه، ولذلك حرصا على روح الطاعه لم أتابع إلا البرامج الدينية التي للأسف مدتها 15 دقيقه يوميا.

غير عادي

وأضافت مشاعل العازمي أن القنوات تتسابق في رمضان لعرض الحصري وما يجذب الجماهير فـتزدحم جميعها، وشخصيا تابعت «دنيا القوي» ليس لأنه جـيد وإنمـا لأن أحداثه غير عادية، وأزعجني عرض الاعلانات بكثرة وبصورة متواصلة خاصة بعد الفطور.

هيه خفيه

أما مناهل الهرشي فقالت ان البرامج تزيد في رمضان بحكم قلة ساعات العمل وتعب الصيام، أما ما استحق متابعته فكان مسلسل «عيش أيامك» لانه كسر الروتين المعهود للشاشة، ورأت أن إيقاف بعض البرامج شيء سخيف مثل ما حدث لبرنامج «هيه خفيه» الذي أُوقف مع أنه أخذ موافقه مسبقه من الاهل.

سهر

واختتمت زميلتها فاطمه أسد مبينة أن عرض المسلسلات لأول مرة يدفع لمشاهدتها، أما أفضلها فكانت المسابقات الرمضانية ثم «لقاء ع الهوا» و«بعد الشتات» الذي طرح قضايا مؤثرة وواقعية، وعلقت على ان سهر الطلبة والموظفين يعود لعدم تنسيق التلفزيون لعرض البرامج التي تستحق المتابعة، فهناك فترات تعرض فيها كل القنوات برامج جيده وأخرى لا تجد أي برنامج في أي قناة.

برامج عديدة

عذاري العدواني وجدت أن الفضائيات زخرت بالبرامج العديدة لأنها تعلم أن الناس يحتشدون أمام شاشاتها، وحرصت على متابعة مسلسل «بعد الشتات» لأنه يعالج قضايا ليست قطرية فقط وإنما خليجية، وإيضا برنامج «بيني وبينكم» لان أسلوب الشيخ محمد العوضي كان سلسا ومباشرا وعالج مشاكل عديدة، وعلقت على مسلسل «دنيا القوي» بأنه شوه صورة المجتمع الكويتي ونقل صورة سيئة للخارج.

ــــــــــــــــــــــــــ*

قالوا:

سعينا لأن نحصد لك قارئنا الكريم مقولات تلفت انتباهك، فهي بالنهاية صـدرت من الشــباب أو لهم

> «باســتكمالي تسلق جبل ماتر هورن أنوي أن اقوم بتعريف الاجيال الشابة من العرب برياضة تسلق الجبال».

متسلق الجبال الكويتي زيد الرفاعي

> > >

> «يسعدني كشاب كويتي أن أجد الدعم والتأييد و أدعو كل الشباب لخوض غمارالعمل الخاص حيث المشقة والتحدي».

مدير اتيليه فيلونسواه مشعل الرمثان

> > >

> «اياكم و السخرية من أفكار الطلاب ومقترحاتهم لأنها قد تكون أفكارا ابداعية مشرقة لم تكتب لها فرصة لتطبيقها».

الباحث التربوي فيصل الحردان

> > >

> «على أعضاء مجلس الأمة أن يضعوا القوى الشبابية في طليعة اهتمامهم وإقرار الاقتراح بقانون الذي يقضي بتخفيض سن الناخب من 21 إلى 18 سنة لتوسيع المشاركة السياسية».

المشرف العام للنادي القانوني سعد الراشد

> > >

> «كلما بدأنا في غرس معاني الاسلام في نفس الطفل، ساعدنا ذلك في تكوين شاب صالح في المستقبل».

مديرة مكتبة عالمي الممتع أميمة العيسى

إعداد: سارة السويدان

ــــــــــــــــــــــــــ*

نغير المـحطة!

أوضحت مها المطيري أن برامج رمضان تواسي الصائمين وتمرر الوقت بسرعه على الرغم من أنها تشغلهم عن العبادة، ومن ناحيتها فقد تابعت «دنيا القوي» لانه مسلسل جريء وحمل انتقادات عدة وأعطى انطباعا ان الكويت بلد «فري» فيما يفترض أن يبرز مميزات المجتمع الكويتي لا عيوبه، مشيرة إلى أن الاعلانات كانت كثيرة وحفظناها ومللناها لدرجة أننا كنا نغير المحطات حتى تنتهي.

ــــــــــــــــــــــــــ*

للتواصل

يمكن للراغبين في التواصل مع «قبس الشباب» ارسال افكارهم وآرائهم وملاحظاتهم الى المسؤول عن صفحة «قبس الشباب» على فاكس: 4834355 او بالبريد الالكتروني:

qabas_shbab@hotmail.com

عن القبس